هاني توفيق: انخفاض التضخم بسبب ضعف الشراء مؤشر ركود لا تعافٍ
قال هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، إن هناك فرقًا جوهريًا بين انخفاض التضخم «الصحي» الناتج عن وفرة السلع وزيادة المعروض، وبين انخفاض التضخم «غير الصحي» الذي يكون سببه تراجع القوة الشرائية لدى المواطنين.
وأوضح توفيق، خلال صفحته الرسمية فيسبوك، أن انخفاض التضخم في الحالة الثانية لا يعكس تحسنًا اقتصاديًا حقيقيًا، بل يشير إلى حالة من الركود، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من المواطنين يعتمد في دخله على عوائد الفوائد، وبالتالي فإن خفض أسعار الفائدة يؤدي إلى تراجع دخولهم، ومن ثم انخفاض القوة الشرائية وزيادة حالة الركود في الأسواق.
وأكد الخبير الاقتصادي أن معالجة هذه الأوضاع لا ينبغي أن تقتصر على السياسات النقدية فقط، مشددًا على أن الحل الأساسي يتمثل في إزالة معوقات الاستثمار، بما يسهم في رفع معدلات التشغيل، وزيادة الدخول، وتعزيز القوة الشرائية، ومن ثم تحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على الإنتاج وليس فقط على التحكم في معدلات التضخم.

.jpg)


.jpg)
